أحمد يحيى
منذ ٣ أعوام
قضى الحكم بمجموعة إجراءات تخفف من القبضة الأمنية على المؤسسة التي تمثل قطاعا واسعا من المسلمين، وذلك بعد سنوات من الاضطهاد والقمع الذي مارسته حكومة حزب الشعب النمساوي الحاكم في البلاد (يمينية).
صعود الجنرال كارل نيهامر إلى مستشارية النمسا خلفا لـ "كورتس"، تسبب في إثارة قلق المسلمين لأن الحاكم الجديد، ذا الخلفية الأمنية، صاحب تاريخ سيئ ضدهم، وضد المهاجرين واللاجئين عموما.